ابن أبي مخرمة
328
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
وليها بعد أن توفي أخوه المنصور علي بن حاجي ، وذلك في صفر من سنة ثلاث وثمانين وسبع مائة ، فأقام نحو سنة ونصف وعمره ست سنين ، والأمر في أيامه لبرقوق ، ثم خلع في رمضان سنة أربع وثمانين ، وتولى الملك الظاهر برقوق العثماني ، فأقام نحو سبع سنين ، ثم اختفى في جمادى الآخرة من سنة إحدى وتسعين ، ثم ظهر ، وجهز إلى الكرك ، ثم عاد الملك إلى الملك حاجي بن الأشرف شعبان المذكور ، ولقب بالملك المنصور بعد أن كان لقبه في الأول : الملك الصالح ، فأقام سبعة ، ثم ظهر برقوق في المحرم من سنة اثنتين وتسعين ، فخلع المنصور حاجي نفسه من السلطنة ، ودخل برقوق القاهرة متوليا وحاجي بن شعبان على يمينه والخليفة على يساره « 1 » . 4140 - [ جمال الدين العديمي ] « 2 » عبد اللّه بن عمرو بن أبي جرادة العديمي الحنفي ، الملقب : جمال الدين ، قاضي القضاة بحماة وأعمالها . قال التقي الفاسي : ( كذا وجدته مذكورا في حجر قبره بالمعلاة ، وذكر فيه : أنه توفي رابع عشر الحجة سنة ثلاث وثمانين وسبع مائة ، وما علمت من حاله سوى هذا ، وبيت ابن العديم بيت مشهور بحلب ، وولي القضاء منهم بها جماعة ) اه « 3 » 4141 - [ شهاب الدين المخزومي ] « 4 » الناظر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن القاضي فتح الدين عمر بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن الخطباء القرشي المخزومي ، أحد أعيان الدولة الأفضلية . نشأ في الدولة المجاهدية ، وتولى نظر الثغر بعدن سنة اثنتين وستين وسبع مائة ، فلما توفي المجاهد . . ولاه الأفضل أبين ، ثم فصله عنها ، ثم أعاده إليها ؛ إذ لم يضبطها غيره مثله . وكان شهما جوادا ، ضابطا سائسا ، حسن الأخلاق ، محمود السيرة .
--> ( 1 ) لم يذكر المصنف رحمه اللّه تعالى تاريخ وفاته ، وفي مصادر الترجمة توفي سنة ( 814 ه ) . ( 2 ) « العقد الثمين » ( 5 / 222 ) . ( 3 ) « العقد الثمين » ( 5 / 222 ) . ( 4 ) « العطايا السنية » ( ص 260 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 138 ) ، و « تاريخ ثغر عدن » ( 2 / 12 ) .